قُتلت جوري لافي، البالغة من العمر أربع سنوات، الليلة الماضية في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في المواصي، بالقرب من خان يونس. وجهها يبدو وكأنها مبتسمة أو نائمة بسلام. لكن هذه النوم أبدي، وهذه الابتسامة توقفت إلى الأبد.
لم يكن هذا حادثًا بل وحشية مفتوحة للآلة الحربية الإسرائيلية. تم تحويل الخيام التي كانت رموزًا للملاذ إلى حقول للموت. فتاة صغيرة، كانت تستحق أيامًا من اللعب والحياة، أُخذت بعيدًا بسبب القصف الإسرائيلي.
وجه جوري يذكرنا أنه خلف كل تقرير، وكل هجوم، هناك حياة بريئة مخفية. السؤال لا يزال قائماً: إلى متى سيبقى العالم صامتاً في وجه همجية إسرائيل الوحشية؟
👍 أعجبني شارك هذا المنشور & تابع للحصول على المزيد من التحديثات.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
قُتلت جوري لافي، البالغة من العمر أربع سنوات، الليلة الماضية في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في المواصي، بالقرب من خان يونس. وجهها يبدو وكأنها مبتسمة أو نائمة بسلام. لكن هذه النوم أبدي، وهذه الابتسامة توقفت إلى الأبد.
لم يكن هذا حادثًا بل وحشية مفتوحة للآلة الحربية الإسرائيلية. تم تحويل الخيام التي كانت رموزًا للملاذ إلى حقول للموت. فتاة صغيرة، كانت تستحق أيامًا من اللعب والحياة، أُخذت بعيدًا بسبب القصف الإسرائيلي.
وجه جوري يذكرنا أنه خلف كل تقرير، وكل هجوم، هناك حياة بريئة مخفية. السؤال لا يزال قائماً: إلى متى سيبقى العالم صامتاً في وجه همجية إسرائيل الوحشية؟
👍 أعجبني شارك هذا المنشور & تابع للحصول على المزيد من التحديثات.
#Gaza # #JouriLafi # #StopTheKilling #