العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
لقد خفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثلاث مرات على التوالي، ومن المفترض أن يثير ذلك حماس السوق، لكن بدلاً من ذلك، انخفضت قيمة البيتكوين بشكل أكبر. هذا غريب — هل المؤشرات الكلية حقًا لا قيمة لها بهذا الشكل؟
في الواقع، المسألة ليست بهذه البساطة. الكثيرون يخلطون بين مفهوم أساسي واحد: البنك المركزي يخفض سعر الفائدة الاسمي، لكن المؤسسات تنظر فعليًا إلى سعر الفائدة الحقيقي. بين الاثنين، هناك حاجز من التضخم.
الأهم من ذلك، أن قلة من الناس يلاحظون أن خفض الفائدة والسيولة ليستا نفس الشيء على الإطلاق.
قرارات خفض الفائدة، مخططات النقاط، وتصريحات المسؤولين التي تعلن عنها لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) في كل اجتماع، كلها في النهاية ترد على سؤال واحد: "هل ستنخفض الفائدة؟" لكن السؤال الحقيقي الذي يحدد أسعار الأصول هو: "هل ستتدفق الأموال فعلاً؟" الأخير لا يمكنهم تحديده، السوق هو الحكم النهائي.
هناك ثلاث حلقات منطقية لا بد من وجودها، ولا يمكن الاستغناء عنها:
الطبقة الأولى هي السياسة. هنا، ما يُنظر إليه هو ما إذا كانت مسار الفائدة يميل نحو الانخفاض، وهل الخطاب الرسمي قد تحول من "مكافحة التضخم" إلى "سياسة أكثر تيسيرًا". هذا واضح نسبيًا، لأن موقف FOMC واضح جدًا.
لكن من إشارة السياسة إلى السيولة الحقيقية، هناك حاجز آخر يجب تجاوزه. ولهذا السبب، رد فعل السوق عند كل خفض للفائدة يكون كأنه قطار الملاهي — لأن المستثمرين لا ينتظرون تأكيد السياسة، بل هل تم فتح هذين الحاجزين أم لا.
هل ستتدفق الأموال فعلاً؟ هذا الأمر لا يقرره صانعو السياسات على الإطلاق. هم فقط يمكنهم تعديل إطار سعر الفائدة، أما ما إذا كانت البنوك ستقرض، أو الشركات ستقترض، أو رأس المال سيدخل السوق، فهذا قرار السوق نفسه.