الطفل الذي ترفع صوته عليه في المنزل ويختبئ في الزاوية دون أن يصدر صوتًا، غالبًا ما يندم عليه والديه عندما يكبر. هذا ليس تحذيرًا مبالغًا فيه، بل هو رد فعل فسيولوجي ناتج عن تلف في الدماغ بسبب الصراخ. لماذا لا يتحدث؟ لأن الدماغ أطلق آلية الهروب بالموت الوهمي، لقد صُدم من الخوف. أولاً، هؤلاء الأطفال عندما يكبرون غالبًا ما يكونون باردين جدًا تجاه المشاعر الأسرية، الصمت في الطفولة هو تراكم لخيبة الأمل، وعندما يكبرون يستخدمون التباعد لحماية أنفسهم، مما يجعلك تشعر أن هذا الطفل أناني. ثانيًا، يفتقر إلى الشعور بالأمان، ويكون ضعيف الشخصية، لأنه اعتاد على التحمل بصمت، ولا يجرؤ على التعبير عن مطالبه، ويعتقد أن صوته غير مهم. ثالثًا، يعاني من شعور مفرط بالنقص، ويُرفض لفترة طويلة، ويدمج هذا الهجوم داخليًا، ويعتقد أنه غبي وفاشل كما يصفه والديه. لا تعتبر صمت الطفل أمرًا طبيعيًا، فهو يعبّر عن يأسه الصامت. إذا أردت أن يكون الطفل واثقًا ومشرقًا، فابدأ بالتحدث معه بشكل جيد.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • Gate Fun الساخن

    عرض المزيد
  • القيمة السوقية:$4.16Kعدد الحائزين:2
    2.29%
  • القيمة السوقية:$3.68Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$3.74Kعدد الحائزين:2
    0.09%
  • القيمة السوقية:$3.68Kعدد الحائزين:2
    0.23%
  • القيمة السوقية:$3.64Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • تثبيت