توقعات جولدمن ساكس الأخيرة تثير الجدل: مساحة ارتفاع اليوان تتوسع مرة أخرى، والهدف العام المقبل يصل إلى 6.85
لا تزال موجة ارتفاع اليوان مستمرة في التسخين. أصدرت فريق التحليل في جولدمن ساكس مؤخرًا وجهة نظر استباقية، في ظل التعديلات التدريجية لمعدلات الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، ستتسارع قوة ارتفاع اليوان مقابل الدولار الأمريكي بشكل أكبر. يتوقع المحللون أن يصل سعر الصرف في نهاية العام إلى مستوى نفسي عند 1 دولار مقابل 7 يوانات، ثم يواصل التعزيز ليصل إلى 6.85 خلال العام التالي.
**تحقيق ارتفاع سعر الصرف أصبح واقعًا، والإشارات السوقية واضحة**
التحركات الأخيرة لارتفاع اليوان ليست مجرد كلام على الورق. حتى 26 نوفمبر، انخفض سعر الدولار مقابل اليوان على السوق المحلي (USD/CNY) إلى 7.0824، وانخفض سعر الدولار مقابل اليوان على السوق الخارجية (USD/CNH) إلى 7.0779، مسجلين أدنى مستوى لهما خلال أكثر من عام. والأهم من ذلك، أن مؤشر سعر صرف اليوان في CFETS ارتفع في 21 نوفمبر إلى 98.22، مسجلًا أعلى مستوى له منذ أبريل من هذا العام. تعكس هذه البيانات بشكل كامل الأداء القوي لليوان في السوق الدولية.
**سياسات البنك المركزي وتفاعل السوق يدفعان نحو الارتفاع**
هناك عدة عوامل تدفع ارتفاع اليوان. أولًا، دخول دورة خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي يتيح مساحة لارتفاع اليوان؛ ثانيًا، التوجهات السياسية الداخلية تساهم أيضًا في توجيه سعر الصرف نحو الأعلى. يستمر بنك الشعب الصيني في تحديد السعر الوسيط يوميًا (حيث يتذبذب سعر الصرف بين ±2% من السعر الوسيط)، مما يوجه سعر الصرف نحو الارتفاع، وتقوم البنوك الحكومية بشكل متكرر بشراء الدولار الأمريكي للحفاظ على استقرار التقلبات، مما يخلق قوة مشتركة تدفع سعر اليوان نحو الارتفاع التدريجي.
قال كلفن لام، كبير الاقتصاديين في Pantheon Macroeconomics، إن من المنظور الاستراتيجي، يبدو أن السلطات الصينية تهدف إلى بناء مصداقية دولية من خلال استقرار وقوة صورة اليوان. هذه المنطق ليست جديدة، ففي أواخر التسعينيات خلال الأزمة المالية الآسيوية، رفض اليوان الانضمام إلى سباق التخفيف، مما عزز مكانة العملة المرجعية الإقليمية.
**تسريع عملية التدويل وزيادة حجم التداول بشكل كبير**
جانب آخر من عمق ارتفاع اليوان هو تقدمه في عملية التدويل. بالمقارنة، خلال حرب التجارة الأمريكية في 2018، انخفض اليوان بنسبة حوالي 5%، والآن، على العكس، ارتفع بنسبة تقارب 3%، مما يعكس بشكل كامل تغير التوجهات السياسية.
أكد كي يونغ سونغ، كبير استراتيجيي الاقتصاد الآسيوي في بنك ستاندرد تشارترد، أن مقاومة واستقرار اليوان في ظل تقلبات السوق يوفر دعمًا قويًا لتعزيز مكانة التدويل. وأكدت أحدث بيانات البنك المركزي الدولي ذلك — منذ آخر استطلاع في 2022، زاد متوسط حجم التداول اليومي للدولار مقابل اليوان بنسبة تقارب 60%، ليصل إلى 781 مليار دولار، وهو يمثل أكثر من 8% من إجمالي حجم التداول اليومي في سوق الفوركس العالمي.
أشار فريق التحليل في جولدمن ساكس إلى أن، نظرًا لتأكيد السلطات على مسار ارتفاع اليوان، يمكن استنتاج أن التدويل الدولي لليوان أصبح أولوية استراتيجية للحكومة الصينية. وبالاعتماد على تقييم شامل للعوامل الاقتصادية وغير الاقتصادية، من المتوقع أن يتسارع مسار ارتفاع اليوان بشكل ملحوظ خلال السنوات القادمة. هذا يعكس تصميم السياسات بشكل حاسم، ويشير إلى أن أهمية اليوان على الساحة الدولية ستزداد بشكل أكبر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
توقعات جولدمن ساكس الأخيرة تثير الجدل: مساحة ارتفاع اليوان تتوسع مرة أخرى، والهدف العام المقبل يصل إلى 6.85
لا تزال موجة ارتفاع اليوان مستمرة في التسخين. أصدرت فريق التحليل في جولدمن ساكس مؤخرًا وجهة نظر استباقية، في ظل التعديلات التدريجية لمعدلات الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، ستتسارع قوة ارتفاع اليوان مقابل الدولار الأمريكي بشكل أكبر. يتوقع المحللون أن يصل سعر الصرف في نهاية العام إلى مستوى نفسي عند 1 دولار مقابل 7 يوانات، ثم يواصل التعزيز ليصل إلى 6.85 خلال العام التالي.
**تحقيق ارتفاع سعر الصرف أصبح واقعًا، والإشارات السوقية واضحة**
التحركات الأخيرة لارتفاع اليوان ليست مجرد كلام على الورق. حتى 26 نوفمبر، انخفض سعر الدولار مقابل اليوان على السوق المحلي (USD/CNY) إلى 7.0824، وانخفض سعر الدولار مقابل اليوان على السوق الخارجية (USD/CNH) إلى 7.0779، مسجلين أدنى مستوى لهما خلال أكثر من عام. والأهم من ذلك، أن مؤشر سعر صرف اليوان في CFETS ارتفع في 21 نوفمبر إلى 98.22، مسجلًا أعلى مستوى له منذ أبريل من هذا العام. تعكس هذه البيانات بشكل كامل الأداء القوي لليوان في السوق الدولية.
**سياسات البنك المركزي وتفاعل السوق يدفعان نحو الارتفاع**
هناك عدة عوامل تدفع ارتفاع اليوان. أولًا، دخول دورة خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي يتيح مساحة لارتفاع اليوان؛ ثانيًا، التوجهات السياسية الداخلية تساهم أيضًا في توجيه سعر الصرف نحو الأعلى. يستمر بنك الشعب الصيني في تحديد السعر الوسيط يوميًا (حيث يتذبذب سعر الصرف بين ±2% من السعر الوسيط)، مما يوجه سعر الصرف نحو الارتفاع، وتقوم البنوك الحكومية بشكل متكرر بشراء الدولار الأمريكي للحفاظ على استقرار التقلبات، مما يخلق قوة مشتركة تدفع سعر اليوان نحو الارتفاع التدريجي.
قال كلفن لام، كبير الاقتصاديين في Pantheon Macroeconomics، إن من المنظور الاستراتيجي، يبدو أن السلطات الصينية تهدف إلى بناء مصداقية دولية من خلال استقرار وقوة صورة اليوان. هذه المنطق ليست جديدة، ففي أواخر التسعينيات خلال الأزمة المالية الآسيوية، رفض اليوان الانضمام إلى سباق التخفيف، مما عزز مكانة العملة المرجعية الإقليمية.
**تسريع عملية التدويل وزيادة حجم التداول بشكل كبير**
جانب آخر من عمق ارتفاع اليوان هو تقدمه في عملية التدويل. بالمقارنة، خلال حرب التجارة الأمريكية في 2018، انخفض اليوان بنسبة حوالي 5%، والآن، على العكس، ارتفع بنسبة تقارب 3%، مما يعكس بشكل كامل تغير التوجهات السياسية.
أكد كي يونغ سونغ، كبير استراتيجيي الاقتصاد الآسيوي في بنك ستاندرد تشارترد، أن مقاومة واستقرار اليوان في ظل تقلبات السوق يوفر دعمًا قويًا لتعزيز مكانة التدويل. وأكدت أحدث بيانات البنك المركزي الدولي ذلك — منذ آخر استطلاع في 2022، زاد متوسط حجم التداول اليومي للدولار مقابل اليوان بنسبة تقارب 60%، ليصل إلى 781 مليار دولار، وهو يمثل أكثر من 8% من إجمالي حجم التداول اليومي في سوق الفوركس العالمي.
**سياسات واضحة، وتوقعات باستمرار الاتجاه التصاعدي**
أشار فريق التحليل في جولدمن ساكس إلى أن، نظرًا لتأكيد السلطات على مسار ارتفاع اليوان، يمكن استنتاج أن التدويل الدولي لليوان أصبح أولوية استراتيجية للحكومة الصينية. وبالاعتماد على تقييم شامل للعوامل الاقتصادية وغير الاقتصادية، من المتوقع أن يتسارع مسار ارتفاع اليوان بشكل ملحوظ خلال السنوات القادمة. هذا يعكس تصميم السياسات بشكل حاسم، ويشير إلى أن أهمية اليوان على الساحة الدولية ستزداد بشكل أكبر.