العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
المراقبة الدولية للسفن: كيف أوقف التحالف ناقلة النفط من أسطول الظل
في هذا الأسبوع حدث حدث ملحوظ في البحر الأبيض المتوسط — البحرية الفرنسية احتجزت ناقلة نفط روسية، يشتبه في أنها جزء من ما يُعرف بـ “الأسطول الظل”، الذي يسمح لروسيا بتجاوز العقوبات الغربية على إمدادات النفط. أصبحت العملية نتيجة لعمل منسق بين عدة دول وأظهرت تنسيقًا متزايدًا في مكافحة التجارة غير القانونية بالهيدروكربونات.
عملية في المياه الفرنسية: تتبع واعتراض منسق
وقعت عملية الاحتجاز في المياه المفتوحة في الجزء الغربي من البحر الأبيض المتوسط، بين سواحل إسبانيا والمغرب. أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن العملية نفذت بدعم من حلفاء عدة وامتثلت تمامًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
كانت الناقلة “غرينش”، القادمة من مورمانسك، ترفع علم جزر القمر، وهو ما يُعتبر علامة على استخدام علم غير مصرح به. شمل تتبع السفينة مشاركة القوات المسلحة البريطانية — حيث قامت السفينة HMS Dagger بالمراقبة أثناء عبور الناقلة عبر مضيق جبل طارق. وأكد وزير الدفاع البريطاني جون هولي أن هذا التتبع كان عنصرًا رئيسيًا في العملية المشتركة.
الأسطول الظل كأداة لتجاوز العقوبات
فرض الاتحاد الأوروبي 19 حزمة من العقوبات على روسيا، ومع ذلك تواصل موسكو التكيف مع القيود وتجد طرقًا لتصدير النفط إلى الهند والصين، غالبًا بأسعار مخفضة. يتم نقل جزء كبير من هذه الشحنات بواسطة سفن تعمل خارج صناعة البحار الغربية. وتُعرف هذه السفن بـ “الأسطول الظل” — حيث أن نشاطها سري ويتيح تجاوز نظام المراقبة.
ربط ماكرون نشاط الأسطول الظل مباشرة بتمويل العدوان الروسي على أوكرانيا. رحب رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي بالعملية، واصفًا إياها بأنها تعبير عن الحزم الضروري، واقترح مصادرة النفط من ناقلات الأسطول الظل لتنفيذها لاحقًا.
تنسيق الحلفاء: من المراقبة إلى الاحتجاز
تُظهر عملية احتجاز الناقلة كيف يتطلب تتبع السفن في المياه الدولية جهودًا منسقة من عدة دول. تم إحالة القضية إلى المدعي العام في مرسيليا، المتخصص في قانون البحار — وأُمر السفينة بتغيير مسارها لإجراء تحقيق إضافي.
قالت موسكو إنها لم تُبلغ مسبقًا عن الاعتراض. تحاول القنصلية الروسية في مرسيليا معرفة ما إذا كان من بين أفراد الطاقم مواطنون روس. تؤكد هذه العملية على فعالية التعاون الدولي في تتبع واحتجاز السفن التي تنتهك أنظمة العقوبات.