العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
صافي ثروة الأمير الوليد يصل إلى 16.5 مليار دولار: إمبراطورية الثروة الاستراتيجية للملياردير العربي
في عام 2025، استعاد الأمير الوليد بن طلال آل سعود مكانته في قائمة المليارديرات المرموقة لمجلة فوربس بصافي ثروة قدره 16.5 مليار دولار أمريكي، مما يعزز مكانته كأغنى فرد في العالم العربي. ما يميزه عن غيره من أصحاب الثروات الفائقة ليس فقط حجم ثروته، بل نهجه الاستثماري المتطور والمتعدد القطاعات الذي يمتد عبر التكنولوجيا والضيافة والطيران والعقارات والخدمات المالية.
من العائلة المالكة السعودية إلى نخبة فوربس: الطريق إلى 16.5 مليار دولار
وُلد في عام 1955، ويحمل نسبًا فريدة—حفيد الملك عبدالعزيز آل سعود، مؤسس المملكة العربية السعودية الحديثة، وحفيد أول رئيس وزراء للبنان. تكشف رحلته بين صفوف المليارديرات عن نمط مثير للاهتمام: ظهر لأول مرة على قائمة المليارديرات في فوربس عام 2017 بصافي ثروة قدره 18.7 مليار دولار أمريكي، ثم اختفى من التصنيف في 2018 عندما أوقفت فوربس مؤقتًا تتبع المليارديرات السعوديين. عودته في 2025 تمثل علامة فارقة—هو الشخص الوحيد الذي عاد من قائمة 2017 السعودية، ويحتل المرتبة الأولى بين الـ15 ملياردير سعودي في القائمة العالمية في المركز 128.
يعتمد أساس ثروة الأمير الوليد بشكل رئيسي على حصته المسيطرة في شركة المملكة القابضة، وهي قوة استثمارية أسسها قبل 45 عامًا. وتبلغ حصته حوالي 78.13%، وتصل قيمة أسهمه إلى حوالي 6.4 مليار دولار أمريكي. وتعد هذه الشركة وسيلته الأساسية للثروة ومنصة استثمارية.
محفظة بقيمة 19 مليار دولار: هيكل استثمار متعدد القطاعات لشركة المملكة القابضة
تعمل شركة المملكة القابضة كواحدة من أكبر تكتلات الاستثمار في السعودية، وتدير محفظة أصول بقيمة 19 مليار دولار أمريكي حتى نهاية 2024. بدلاً من تركيز رأس المال في قطاع واحد، تتوزع الاستراتيجية الاستثمارية عبر ثلاث فئات رئيسية—الأسهم والأدوات المالية، عقارات الضيافة، وتطوير العقارات—وتنقسم إلى 18 مجال استثمار متخصص.
تشمل المحفظة صناعات متنوعة مثل الخدمات المالية، الإعلام والترفيه، الطيران، إنتاج الطاقة، الذكاء الاصطناعي، المؤسسات التعليمية، والمرافق الصحية. ومن الجدير بالذكر أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) استحوذ في 2022 على حصة بنسبة 16.9% في شركة المملكة القابضة مقابل 1.6 مليار دولار، مما يعكس ثقة قوية في نموذج التشغيل والنمو المستقبلي للشركة.
الريادة التكنولوجية: التمركز في X، xAI، وعملاقة التقنية العالمية
في قطاع التكنولوجيا، تحتفظ شركة المملكة القابضة بمركز ثاني أكبر مساهم في X (المعروفة سابقًا بتويتر) وتتمتع بتعرض كبير لمشروع الذكاء الاصطناعي الخاص بإيلون ماسك، xAI. كما تشمل المحفظة حصصًا كبيرة في Meta، أوبر، دي دي، ليفت، وغيرها من المنصات التكنولوجية التحولية.
خلال 2024، زادت شركة المملكة القابضة بشكل كبير من استثمارها في xAI، ملتزمة بمبلغ 800 مليون دولار عبر جولات التمويل من السلسلة B وC. أظهر الأمير الوليد بصيرة كداعم مبكر لصفقة استحواذ ماسك على تويتر في 2022، وكرر ذلك في مارس 2025 عندما أعلن ماسك عن دمج X وxAI، بقيمة مجمعة تصل إلى 125 مليار دولار. ويتوقع الأمير أن يتوسع استثماره في هذا المشروع المشترك ليصل بين 4 و5 مليارات دولار خلال الأفق القريب.
الضيافة والعقارات: ركيزة خلق القيمة على المدى الطويل
يمثل قطاع الضيافة حوالي 31% من محفظة شركة المملكة، مما يعكس تخصيص رأس مال كبير لهذا القطاع. من الاستثمارات الأساسية حصة ملكية بنسبة 23.7% في فندق الفورسيزون، والتي تم الحفاظ عليها من خلال شراكة طويلة الأمد مع صندوق استثمار بيل غيتس. تطورت هذه الشراكة من حصة أكبر كانت تبلغ 47.5%، حيث قام الأمير الوليد بتقليل حصته بشكل استراتيجي ببيع نصفها لغيتس في 2021 مقابل 2.21 مليار دولار.
بالإضافة إلى ذلك، تمتلك شركة المملكة القابضة حصة بنسبة 6.8% في مجموعة أكور، وهي تكتل الضيافة الفرنسي الذي يدير أكثر من 40 علامة فندقية مرموقة تشمل فيرمونت، رافلز، وسوفيتيل، مما يوفر فوائد التنويع الجغرافي والعلاماتي.
تُشكل العقارات 25.9% من إجمالي المحفظة، مع استثمارات في عقارات أيقونية مثل مركز المملكة في الرياض ومشروع برج جدة الطموح—مشروع معماري يهدف إلى بلوغ ارتفاعات تتجاوز 1000 متر ليصبح أطول مبنى في العالم. وتبلغ قيمة العقود الإجمالية لهذه المبادرات العقارية حوالي 1.9 مليار دولار.
الخدمات المالية والاستثمارات الاستراتيجية
في القطاع المالي، تظهر مسيرة استثمار شركة المملكة القابضة اتساقًا ملحوظًا وخلق قيمة. منذ عام 1991، حافظت على حصص في Citigroup، حيث بلغت ذروتها بقيمة تصل إلى 10 مليارات دولار في 2005. وتمثل الحصص الحالية حوالي 1.06% من أسهم Citigroup. كما أن الشركة تعتبر المساهم الرئيسي في بنك السعودية الفرنسي (BSF) بحصة 16.2%، بقيمة سوقية تقدر بحوالي 1.8 مليار دولار.
الطيران: توسيع الحضور عبر Flynas
يبرز قطاع الطيران كمسار نمو رئيسي لاستراتيجية استثمار شركة المملكة. تمتلك الشركة 37.2% من شركة طيران ناس، وهي شركة طيران منخفضة التكلفة تشغل حاليًا 61 طائرة. وفقًا لإعلانات الأمير الوليد عبر منصة X، تستعد شركة طيران ناس لإطلاق طرح عام أولي في السوق السعودية (تداول) خلال 2025، بهدف جمع ما لا يقل عن 2 مليار دولار، مما يعكس ثقة الإدارة في إمكانيات توسع الشركة.
الرعاية الصحية والتعليم: قطاعات نمو ناشئة
يمثل قطاع الرعاية الصحية حوالي 2.2% من المحفظة، ويشمل حصة بنسبة 4.9% في شركة دلة الصحية، والسيطرة التشغيلية على مستشفى المملكة بالإضافة إلى عيادات استشارية تابعة. يظهر قطاع التعليم وعدًا خاصًا، حيث تسيطر شركة المملكة القابضة على 89.8% من أسهم نظام مدارس المملكة. سجلت المدارس نموًا في التسجيل بنسبة 14% العام الماضي، مما يدل على إمكانيات هذا القطاع كوسيلة لتحقيق زيادة مستدامة في رأس المال على المدى الطويل.
فلسفة الاستثمار: التنويع كوسيلة لحماية الثروة
يعكس نهج الأمير الوليد في إدارة الثروة فلسفة منضبطة تستند إلى التنويع ونشر رأس المال بشكل استراتيجي. من خلال توزيع 19 مليار دولار عبر 18 مجال استثمار مميز يمتد عبر ست صناعات رئيسية، بنى محفظة مرنة مقاومة للصدمات القطاعية. أثبتت هذه المنهجية فعاليتها عبر دورات السوق، مما مكنه من الحفاظ على الثروة وتحقيق قيمة مستدامة طوال مسيرته الاستثمارية.