هل يعتبر تداول مدير الصندوق الشخصي للأسهم قانونيًا؟ قام الصحفيون بالتحقيق مع العديد من الشركات الرائدة في الصناديق العامة وكانت الإجابة مفاجأة

هل يمكن لمدير الصندوق أن يشتري الأسهم بنفسه؟

في الآونة الأخيرة، انتشرت شائعة تفيد بأن مدير صندوق استثمار عام تابع لشركة تأمين يحقق أرباحًا من تداول الأسهم الشخصية، بينما تتعرض المنتجات التي يديرها لخسائر طويلة الأمد، مما دفع هذا الظاهرة إلى دائرة الضوء العامة وأثار اهتمام السوق.

لطالما افترض العديد من المستثمرين وحتى العاملين في مجال الصناديق أن مدير الصندوق غير مسموح له بالمشاركة في الاستثمار الشخصي في الأوراق المالية. حتى موظفو شركات الوساطة العاديون لا يمكنهم فتح حسابات للتداول، فهل يُمنع مديرو الصناديق، باعتبارهم كبار المشترين في السوق، والباحثين الرئيسيين عن الاستثمار، من ذلك؟

قام مراسل صحيفة “الأخبار الاقتصادية اليومية” (المعروف بـ"مؤشر") بمقابلات مع العديد من شركات الصناديق على مستوى البلاد، واكتشف أنه وفقًا للقوانين واللوائح الحالية، يوجد نص قانوني ينظم تداول الأسهم الشخصي لمديري الصناديق، ولم يُحظر تمامًا، بل إن معظم الشركات الكبرى تمنع ذلك بشكل “كلي”، بينما تسمح بعض الشركات بشكل محدود في ظل الالتزام الصارم باللوائح.

وأشار بعض المشاركين في المقابلات إلى أن مدير الصندوق يمتلك ميزة في المعلومات البحثية، ويشعر بمسؤولية الأمانة، فإلى أين تمتد حدود عمليات تداول الأسهم الشخصية؟ وكيف يمكن تصميم أنظمة لتجنب تضارب المصالح وضمان مصالح المستثمرين؟

أو بشكل أكثر صرامة، هل ينبغي لمدير الصندوق أن يشتري الأسهم ويستثمر لنفسه؟

1. جدل حول تداول الأسهم الشخصية لمديري الصناديق، وأين تقع حدود الالتزام؟

بالنسبة للأخبار التي تفيد بأن مدير صندوق استثمار عام تابع لشركة تأمين يحقق أرباحًا من تداول الأسهم الشخصية، بينما تتعرض المنتجات التي يديرها لخسائر، قال أشخاص مطلعون لمؤشر إن هذه الأخبار غير صحيحة، وأن شركات الصناديق التابعة لشركات التأمين تمنع مدير الصندوق من التداول، ولها أنظمة صارمة بشأن تداول الأسهم لأقارب الدرجة الأولى.

ومع ذلك، فإن الشائعات ذاتها أثارت اهتمام السوق، خاصة حول ما إذا كان مدير الصندوق يمتلك “حرية” في التداول لنفسه.

صور النقاش حول “تداول مدير الصندوق” على الإنترنت

بالنسبة لمتطلبات الالتزام في تداول الأسهم الشخصية لمديري الصناديق، فإن القوانين واللوائح ذات الصلة في بلادنا واضحة، وقد خضعت لعدة تعديلات لتحسينها تدريجيًا.

أولاً، قانون “قانون صناديق الاستثمار في الأوراق المالية للجمهورية الشعبية الصينية” (المعروف بـ"قانون الصناديق"). صدر في أكتوبر 2003 وبدأ تطبيقه في يونيو 2004، ينص على أن أعضاء مجلس إدارة ومديري وأعضاء هيئة الرقابة والموظفين الآخرين في إدارة الصناديق لا يجوز لهم المشاركة في معاملات الأوراق المالية التي تضر بأصول الصندوق أو مصالح حملة الوحدات.

لاحقًا، تم تعديل القانون في 2012 و2015، وأصبح في النسخة الحالية أكثر تفصيلًا، حيث يُطلب من مدير الصندوق، وزوجته، والأطراف ذات العلاقة، أن يعلنوا مسبقًا عن استثماراتهم في الأوراق المالية، ويجب ألا يتعارض ذلك مع مصالح حملة الوحدات.

بالإضافة إلى ذلك، ينص قانون الأوراق المالية على أن العاملين في المؤسسات المالية، وفقًا للتعديلات التي أُجريت في 2019 وبدأ تطبيقها في مارس 2020، يجب عليهم الامتناع عن استخدام المعلومات غير العامة التي يحصلون عليها بفضل مناصبهم، وأي خرق لذلك يعرضهم لعقوبات صارمة، بما في ذلك التداول باستخدام معلومات داخلية أو إشارة إلى ذلك.

وعلاوة على ذلك، تم تعزيز القيود على المستوى الجنائي، ففي 2009، أُضيفت جريمة “التداول باستخدام المعلومات غير العامة” إلى قانون العقوبات، حيث يُعاقب من يستخدم معلومات داخلية للتداول أو يوجه الآخرين للقيام بذلك، بعقوبات جنائية صارمة إذا استوفت الحالة المعايير المحددة في التفسيرات القضائية.

قال المحامي غان يو لا، الشريك في مكتب قواندو للمحاماة، لمؤشر إن العاملين في القطاع المالي، خاصة مديري الصناديق، يتعاملون مع كميات كبيرة من المعلومات غير العامة، ويديرون أصول عملاء ضخمة، لذلك فإن تنظيم تداولهم الشخصي يهدف بشكل رئيسي إلى “منع تضارب المصالح” و"الحد من استغلال المعلومات لتحقيق أرباح غير مشروعة"، وذلك لحماية سوق عادلة ومصالح المستثمرين.

وأشار إلى أن المعيار الحاسم في الممارسة القضائية هو “هل تم استخدام معلومات غير عامة” و"هل هناك تضارب مصالح".

إذن، السؤال هو: على مستوى التنفيذ، كيف تنظم شركات الصناديق تداول مديري الصناديق؟

2. التحقيق الميداني: الشركات الكبرى تمنع بشكل كلي، وبعض الشركات تفتح بشروط

على مدى الأيام الماضية، قام مؤشر بمقابلات مع عدة شركات صناديق في بكين، شنغهاي، قوانغتشو، شنغهاي وغيرها، واكتشف أن على الرغم من أن القوانين تتيح إطارًا تنظيميًا لتداول مديري الصناديق، إلا أن التنفيذ العملي يختلف من شركة لأخرى، ويظهر تنوعًا بين “المنع الكلي” و"الفتح المحدود".

لمنع المخاطر، تتبع الشركات الكبرى عادةً أسلوب “المنع الكلي”. وأكد العديد من مسؤولي الصناديق الكبرى لمؤشر أن الشركة تمنع مدير الصندوق وأقارب الدرجة الأولى من فتح حسابات للتداول. وقال أحد مسؤولي الالتزام: “القانون لم يقل إنه غير مسموح تمامًا، لكن على المؤسسات وضع أنظمة داخلية. ومعظم الشركات تفضل أن تكون صارمة وتمنع ذلك بشكل كامل”.

كما صرح مدير صندوق معروف لمؤشر أن الامتناع عن التداول الشخصي من قبل الأفراد هو جزء من سياسة الشركة، وأنه “خوفًا من الشكوك”، حتى لو كانت العمليات قانونية، فإنها قد تثير شكوك المستثمرين حول تفضيل مصالح معينة، وهو أمر غير مرغوب فيه.

ومع ذلك، هناك شركات تسمح لمديري الصناديق بالاستثمار الشخصي بشرط الالتزام الصارم، وتتبنى نماذج “الموافقة المسبقة + الإبلاغ بعد التنفيذ”، ويشمل ذلك بعض الشركات الكبيرة والمتوسطة.

وأفاد العديد من مسؤولي الصناديق أن وفقًا للسياسات، يمكن لمديري الصناديق أو أقاربهم فتح حسابات في وسطاء معينين، ويجب أن تكون تحت الرقابة، وأن يتم تقديم طلبات للموافقة قبل كل عملية شراء أو بيع، مع اختلاف مدة الموافقة. وقال أحد مسؤولي شركة متوسطة: “لا يوجد وقت محدد للإبلاغ المسبق، لكن عادةً يتم الموافقة بسرعة، مثل قبل يوم”.

وفي شركة أخرى في شمال الصين، يُمنع مدير الصندوق من التداول، لكن الأقارب يمكنهم فتح حسابات، ويجب تقديم طلبات للموافقة قبل عمليات البيع والشراء، وقد تستغرق العملية عدة أسابيع. وطلبت شركة أخرى في شنغهاي أن يُبلغ مدير الصندوق عن خطط التداول قبل 6 أشهر على الأقل، مع تحديد التاريخ والهدف وعدد الأسهم، وذلك لحماية كل من الشركة والمدير.

أما فيما يخص الأصول المستهدفة، فهناك اختلافات بين الشركات.

قال مسؤولون من عدة شركات إن مؤسساتهم تسمح لمديري الصناديق وأقاربهم بالتداول، لكن الأسهم التي يتداولونها لا تتطابق مع مراكزهم في الصناديق، وبعض الشركات لا تسمح بالاستثمار في الأسهم في هونغ كونغ.

كما أن هناك شركات تتبع قواعد صارمة، مثل شركة في جنوب الصين، حيث يُنصح مدير الصندوق عند التوظيف بإغلاق حساب الأوراق المالية، وإذا أراد الاستثمار، يجب أن يخضع لفحوصات صارمة، مثل مراجعة الأسهم التي اشتراها، والتأكد من أنها ليست من منتجات الصندوق أو من أي صناديق أخرى أو أموال أخرى تابعة للشركة، وإذا كانت كذلك، يُعتبر ذلك مخالفة.

كما قال مدير صندوق متوسط الحجم، إن عملية الموافقة على التداولات الشخصية صارمة وتستغرق وقتًا، وأنه من الأفضل التركيز على إدارة الصناديق بدلاً من الانشغال بالتداول الشخصي.

أما مدير صندوق ذو خبرة طويلة يركز على القيمة، فقال إن وضع مدير الصندوق الخاص يتطلب أن يلتزم بأخلاقيات المهنة، وأن يتجنب المشاركة في تداول الأسهم الشخصية، نظرًا لامتلاكه معلومات غير عامة كثيرة.

3. هل ينبغي سد الثغرة التي تسمح لمديري الصناديق بالتداول؟

طالما أن العديد من الشركات تسمح لمديري الصناديق بالتداول، بشرط الإبلاغ المسبق واللاحق وعدم شراء الأسهم في محافظ الصناديق، فإن الشائعات حول “اختلاف العمليات بين الحساب الشخصي والمنتج” ليست مفاجئة.

قال بعض الخبراء إن التنظيم الحالي يركز بشكل رئيسي على منع “الصفقات المتماثلة” (مثل “الصفقات المتماثلة” قبل وبعد التداول)، ويعاني من نقص في القيود على العمليات المعاكسة أو المختلفة بين مدير الصندوق والمنتج. رغم أن العمليات المعاكسة قد تتجنب تجاوز الخطوط الحمراء، إلا أنها تخلق تضارب مصالح، وتؤدي إلى عدم توافق مصالح مدير الصندوق والمستثمرين، مما يثير مخاطر أخلاقية متعددة.

على سبيل المثال، إذا قام مدير الصندوق بالتداول عبر حساب زوجته أو أقاربه، ولم يكن ذلك متطابقًا مع استثمارات الصندوق، ولم يستخدم معلومات داخلية، وحقق أرباحًا من التداول الشخصي وخسر الصندوق، فهل يكون ذلك مخالفًا للأنظمة؟ وكيف يُحدد ما إذا كان هناك تضارب مصالح؟

من الناحية القانونية، قال المحامي غان يو إن وفقًا للقوانين والمعايير الصناعية، إذا قام مدير الصندوق بالتداول عبر حساب زوجته، حتى لو لم يكن متطابقًا مع استثمارات الصندوق، ولم يستخدم معلومات داخلية، فإنه يجب عليه الإبلاغ مسبقًا، ويخضع للمراجعة الداخلية، ويجب أن يكون دائمًا في مصلحة حملة الوحدات. وإذا لم يلتزم بالإبلاغ أو المراجعة، وحدثت معاملات غير عادلة أو نقل مصالح، فذلك يُعد مخالفة.

كما أن التداول عبر حساب الزوجة، إذا لم يكن متطابقًا مع استثمارات الصندوق، ولم يستخدم معلومات داخلية، وحقق أرباحًا شخصية وخسر الصندوق، لا يُعد بالضرورة تضارب مصالح أو مخالفة، لكنه يتطلب مراقبة الإبلاغ. وإذا ثبت أن الحسابات تتطابق مع استثمارات الصندوق، أو استُخدمت معلومات داخلية، فإن ذلك يعرض المخالف للعقوبات الإدارية أو الجنائية.

وفي هذا الصدد، قال الباحث المخضرم في صناعة الصناديق، ويدعى ويمين (اسم مستعار)، إن “لا يجوز للعاملين في الأوراق المالية فتح حسابات أسهم، ويجب سد الثغرة التي تسمح لمديري الصناديق بالتداول”.

وأضاف: “السبب هو أن مدير الصندوق قد يسيء معاملة حملة الوحدات، أو يشارك في معاملات داخلية، أو يختلس، أو يختلس من خلال الثغرات النظامية، وهو أمر ضار جدًا. حتى لو كانت الأسهم التي يشتريها لا تتعلق بمحافظ الصناديق، أعتقد أنه لا يجوز، ويجب على الباحثين عن الاستثمار تسليم هواتفهم أثناء التداول، وأين يمكنهم التداول بحساباتهم الخاصة؟”

أما المستثمر ذو الخبرة الطويلة، السيدة لي، فقالت لمؤشر: “نحن لا نعارض أن يحقق مدير الصندوق أرباحه، لكننا نعارض ‘الصفقات السرية’. أريد أن يكون الأمر شفافًا، مثل أن تكشف شركات الصناديق بشكل دوري عن استثمارات مدير الصندوق، بما في ذلك مراكز الأسهم، والأرباح، وربط أداءه الشخصي بأداء المنتج.”

وفي الواقع، فإن الجهات التنظيمية قد ربطت بالفعل تقييم أداء مدير الصندوق بأداء المنتج. في يناير من هذا العام، أصدرت هيئة الأوراق المالية والعقود الآجلة “دليل معايير أداء صناديق الاستثمار العامة”، الذي يطلب من مديري الصناديق وضع نظام تقييم أداء يعتمد على عائد الاستثمار، مع نظام مكافآت يتراجع بشكل واضح إذا فشل المنتج في تحقيق أداء يتجاوز معيار المقارنة.

وفي وقت سابق، أصدرت “إرشادات تقييم أداء شركات إدارة الصناديق” مسودة استشارة، زادت من متطلبات نسبة شراء مدير الصندوق لنفسه من الصناديق، بهدف تعزيز مصالح مدير الصندوق والمستثمرين عبر آليات متعددة.

4. منع تضارب المصالح مع مصالح المستثمرين، وتطوير آليات قانونية متزامنة

أظهرت المقابلات أن التطوير القانوني والسياسي، وتحسين نظم الرقابة الداخلية لشركات الصناديق، أو استكشاف مسارات جديدة، كلها تتجه نحو استنتاج رئيسي: أن الحكم على مدى “مشروعية” تداول مدير الصندوق الشخصي يتطلب أكثر من مجرد “الامتثال”، ويجب أن يعود إلى جوهر الصناعة، وهو “هل يحمي مصالح المستثمرين؟”

وفيما يتعلق بالمظاهر التي أظهرتها الشائعات حول الصناديق التابعة لشركات التأمين، قال خبراء قانونيون إن من الممكن الاستفادة من تجارب الأسواق المتقدمة في الخارج، وتحسين القواعد ذات الصلة.

على سبيل المثال، في الولايات المتحدة، تفرض هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) بموجب القاعدة 17j-1 على العاملين في الصناديق تقديم ثلاثة أنواع من التقارير: تقرير ملكية الأسهم عند التوظيف خلال 10 أيام، تقرير تداول يشمل الأهداف والأسعار بعد كل ربع سنة، وتقرير المراكز بشكل سنوي. كما يُشترط الحصول على موافقة مسبقة على التداولات الشخصية، خاصة قبل الاكتتابات العامة أو الزيادات في رأس المال، ويُمنع أربع أنواع من تضارب المصالح: التداول المتزامن (حظر التداول قبل وبعد عمليات الشراء والبيع)، التداول الشخصي، التداول المشترك، والتداول بالوكالة.

وفي تحليله، قال غان يو إنه استنادًا إلى واقع السوق في بلادنا، فإن القواعد الأساسية تتفق مع هذه المبادئ، لكن هناك مجال لتحسين التنفيذ:

أولاً، تحسين النظام القاعدي، وتفصيل البنود التي تمنع وتقيّد، بما في ذلك الالتزام بالإبلاغ، والرقابة على الموافقات المسبقة، وتحديد فترات الصمت، ووضع قوائم حظر أكثر تفصيلًا.

ثانيًا، تعزيز الرقابة الداخلية والمراقبة التقنية، وتحميل المؤسسات المسؤولية، بحيث تضع شركات إدارة الصناديق سياسات لمنع استغلال المعلومات غير العامة، وتطبيق المراقبة، وتولي مسؤولية الرقابة المباشرة، وتحسين وتنفيذ نظام “الإبلاغ → الموافقة → التداول → المراقبة → المساءلة”.

كما يجب وضع قواعد للعقوبات، وتطوير آليات قانونية تتضمن العقوبات الإدارية والمدنية والجنائية، لضمان محاسبة العاملين في القطاع على مخالفاتهم.

وأخيرًا، يجب التركيز على بناء أخلاقيات مهنية للعاملين في القطاع، فالسلوك المهني لمديري الصناديق هو الأساس لحماية مصالح المستثمرين، ويجب عليهم تجنب تضارب المصالح، والامتناع عن استغلال المعلومات لتحقيق أرباح شخصية. كما قال المحامي غان يو، إذا خالف العاملون في القطاع الثقة الممنوحة لهم، وحدث تضارب مصالح بينهم وبين المستثمرين، فلابد من اتخاذ إجراءات مناسبة حسب درجة الخيانة.

(المصدر: الأخبار الاقتصادية اليومية)

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • Gate Fun الساخن

    عرض المزيد
  • القيمة السوقية:$2.45Kعدد الحائزين:2
    0.07%
  • القيمة السوقية:$2.45Kعدد الحائزين:2
    0.14%
  • القيمة السوقية:$2.42Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$0.1عدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$0.1عدد الحائزين:0
    0.00%
  • تثبيت