العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
ما مدى تشاؤم وول ستريت؟ جولدمان ساكس يضرب مثلًا بين "البرمجيات" و"الصحف"
عندما بدأت وول ستريت في وصف أسهم البرمجيات بـ"صناعة الصحف"، دخل السوق في مرحلة متطرفة من الخوف من تأثير الذكاء الاصطناعي.
وفقًا لمنصة追风交易台، قام محللو جولدمان ساكس بن سنايدر وفريقه في تقريرهم الأخير، وبشكل نادر، بمقارنة صناعة البرمجيات الحالية بصناعة الصحف التي تعرضت للثورة عبر الإنترنت في أوائل العقد الأول من الألفية، وبصناعة التبغ التي واجهت ضربة تنظيمية قوية في أواخر التسعينات، وهذه المقارنة بحد ذاتها تكفي لتفسير تقييم وول ستريت لـ"تأثير الذكاء الاصطناعي على نماذج أعمال البرمجيات".
يرى جولدمان ساكس أن الانخفاض الحالي في التقييم يعكس ليس تقلبات أرباح قصيرة الأجل، بل شكوكًا جوهرية حول ما إذا كانت نمو صناعة البرمجيات وهوامش الربح ستظل ثابتة على المدى الطويل.
ويحذر جولدمان ساكس من أن عندما يُعتبر القطاع معرضًا لمخاطر ثورية من قبل السوق، فإن قاع سعر السهم يعتمد على استقرار توقعات الأرباح، وليس على مدى انخفاض التقييم.
من “عائدات الذكاء الاصطناعي” إلى “تهديدات الذكاء الاصطناعي”: أسهم البرمجيات تتعرض لإعادة تقييم جماعية
أشار جولدمان ساكس إلى أن الأسبوع الماضي، أصبحت أسهم البرمجيات مركزًا لـ"عاصفة سردية" حول تأثير الذكاء الاصطناعي، حيث هبط قطاع البرمجيات بنسبة 15% خلال أسبوع، وبلغت نسبة الانخفاض من أعلى مستوى في سبتمبر 2025 حوالي 29%، كما أن سلة “مخاطر الذكاء الاصطناعي” (GS AI at Risk) التي أعدها جولدمان ساكس، والتي تتبع مخاطر التعرض للذكاء الاصطناعي، انخفضت منذ بداية العام حتى الآن بنسبة 12%.
المحفزات المباشرة التي دفعت السوق نحو التحول في المزاج تشمل إصدار شركة Anthropic لإضافة Claude التعاونية، وإطلاق نموذج جوجل Genie 3. في نظر المستثمرين، لم تعد هذه التطورات مجرد “زيادة الإنتاجية”، بل بدأت تهدد مباشرة قدرة تسعير شركات البرمجيات، وحصونها التنافسية، وحتى وجودها ذاته.
وأوضح جولدمان ساكس في التقرير أن النقاش الحالي في السوق لم يعد يقتصر على خفض الأرباح، بل يتعداه إلى سؤال: هل تواجه صناعة البرمجيات مسارًا طويل الأمد من التراجع يشبه صناعة الصحف؟
يبدو أن التقييم “عاد إلى العقلانية”، لكن السوق يراهن على انهيار النمو
من الظاهر أن تقييم أسهم البرمجيات قد شهد تراجعًا ملحوظًا:
لكن جولدمان ساكس يؤكد أن المشكلة ليست في التقييم ذاته، بل في أن الافتراضات التي يقوم عليها التقييم تتفكك.
ويظهر التقرير أن هوامش الربح وتوقعات النمو في الإيرادات لصناعة البرمجيات، لا تزال عند أعلى مستوياتها منذ عشرين عامًا على الأقل، وتتجاوز بشكل ملحوظ متوسطات مؤشر S&P 500. هذا يعني أن التقييمات الحالية، التي تنخفض، تتضمن توقعات بانخفاض كبير في النمو المستقبلي وهوامش الربح.
وباستخدام مقارنة أفقية، اكتشف جولدمان ساكس أن:
بمعنى آخر، السوق يسبق في تسعير “هاوية النمو”.
تحذير “لحظة الصحف”: التقييم ليس القاع، واستقرار الأرباح هو الأساس
الأكثر إثارة لاهتمام السوق في هذا التقرير هو استشهاد جولدمان ساكس بأمثلة تاريخية.
وأشار إلى أن صناعة الصحف بين 2002 و2009 شهدت انخفاضًا في الأسعار بمعدل 95%، وأن القاع الحقيقي لم يحدث إلا بعد توقف التوقعات الجماعية عن خفض الأرباح، وليس عند تحسن الظروف الكلية أو انخفاض التقييم بشكل كبير.
وتكرر الأمر نفسه في صناعة التبغ في أواخر التسعينات: قبل تنفيذ “اتفاق التسوية” وإزالة عدم اليقين التنظيمي، على الرغم من أن التقييمات كانت قد انخفضت بشكل كبير، إلا أن أسعار الأسهم استمرت في الضغط.
وبناءً على هذه الأمثلة، يخلص جولدمان ساكس إلى استنتاج هادئ وربما متشائم:
المال يصوت بأقدامه: الابتعاد عن “مخاطر الذكاء الاصطناعي”، واحتضان “الاقتصاد الحقيقي”
في ظل تصاعد عدم اليقين حول الذكاء الاصطناعي، تتغير تفضيلات السوق من الابتعاد عن “مخاطر الذكاء الاصطناعي” إلى احتضان “الاقتصاد الحقيقي”.
وأظهرت بيانات جولدمان ساكس أن صناديق التحوط خفضت بشكل كبير تعرضها لقطاع البرمجيات مؤخرًا، على الرغم من أن الإجمالي لا يزال في وضع صافي شراء؛ كما أن الصناديق المشتركة الكبرى بدأت منذ منتصف العام الماضي في تقليل مخصصاتها بشكل منهجي لأسهم البرمجيات.
وفي الوقت نفسه، تتجه الأموال بشكل واضح نحو القطاعات التي يُعتقد أنها أقل تأثرًا بـ"تأثير الذكاء الاصطناعي"، بما في ذلك الصناعات، والطاقة، والكيماويات، والنقل، والبنوك، وهي قطاعات دورية نموذجية. وأشار جولدمان ساكس إلى أن عوامل القيمة التي يتابعها، والمجموعات المرتبطة بالدورة الصناعية، قد حققت أداءً متفوقًا مؤخرًا.
على الرغم من أن النغمة العامة حذرة، إلا أن جولدمان ساكس لم يتحول إلى نظرة كلية متشائمة. يعتقد فريق المحللين أن بعض القطاعات الفرعية لا تزال تتمتع بصفة دفاعية:
لكن الشرط الواضح هو أن استقرار توقعات الأرباح هو الشرط الوحيد الذي يمكن أن يؤدي إلى قاع حقيقي للسهم.
إذا كانت السنوات الماضية قد ركزت على أن “الذكاء الاصطناعي سيضاعف النمو”، فإن تقرير جولدمان ساكس يمثل نقطة تحول — حيث بدأ السوق يناقش بجدية: هل سيقوض الذكاء الاصطناعي القيمة التجارية للبرمجيات نفسها؟ المشكلة الحقيقية ليست في قدرة أسهم البرمجيات على الانتعاش، بل في أي الشركات يمكنها إثبات أنها لن تتحول إلى صناعة الصحف التالية.