العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
ألمانيا، فرنسا وإيطاليا تقود الاستراتيجية الأوروبية الجديدة للمواد الخام الحرجة
الاتحاد الأوروبي يعزز جهوده لضمان استقلاليته في الموارد الأساسية، مع ألمانيا وفرنسا وإيطاليا التي تتصدر هذه الانتقالة الاستراتيجية. وفقًا لمصادر مطلعة، يهدف المشروع إلى تقليل اعتماد الاتحاد الأوروبي بشكل كبير على المصادر الخارجية للمواد الخام الضرورية، وهو هدف أصبح أولوية في سياسات الأمن الاقتصادي للقارة.
الدور المركزي لألمانيا وفرنسا في الانتقال الطاقي
تقوم الدول الثلاثة بالفعل بإعدادات تمهيدية لتنفيذ نموذج احتياطي مشترك يمكن أن يعزز الاستقلالية الأوروبية. تمثل ألمانيا وفرنسا، إلى جانب إيطاليا، الركائز الأساسية لهذه المبادرة، حيث توفران الخبرات التقنية والقدرات اللوجستية لتنفيذ الخطة. يعكس موقعهما المركزي في المشروع كل من الوزن الاقتصادي والدور التاريخي لهذين البلدين في الهيكل الأوروبي.
RESourceEU: الإطار الجديد للمواد الخام الاستراتيجية
في ديسمبر 2025، أطلق الاتحاد الأوروبي رسميًا مبادرة RESourceEU، وهي برنامج طموح يهدف إلى إعادة تشكيل إدارة الموارد الحرجة على مستوى القارة. يعتمد الآلية على ثلاثة أعمدة أساسية: إنشاء احتياطي استراتيجي مشترك بين الدول الأعضاء، تطبيق قيود على تصدير النفايات المعدنية القابلة لإعادة التدوير، وتنظيم نفايات الأراضي النادرة. تمثل هذه التدخلات تحولًا في نموذج سياسة المواد الخام الأوروبية.
الخطوات القادمة للمفوضية الأوروبية
على الرغم من الإعلان عن الخطة، لا تزال المفوضية الأوروبية بحاجة إلى تقديم التفاصيل التشغيلية والجدول الزمني النهائي لتنفيذ RESourceEU. يتوقع الخبراء توضيحات حول مواعيد التنفيذ، المخصصات المالية، والمسؤوليات المحددة لكل دولة عضو. في الوقت نفسه، تواصل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا تعزيز التنسيق الثنائي لتوقع التحركات الأوروبية وضمان تمثيل مصالحها الاقتصادية بشكل مناسب في المرحلة التنفيذية للمشروع.