العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
#TrumpGroupMullsGazaStablecoin
مجموعة مرتبطة بترامب تفكر في عملة مستقرة لقطاع غزة – ما القصة؟
منظمة مرتبطة بترامب تُدعى مجلس السلام (تحت إشراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب) تدرس/تفكر في إطلاق عملة مستقرة مخصصة للاستخدام في غزة.
نقاط رئيسية بشكل مبسط:
هذه ليست عملة تم إطلاقها بعد – إنها في مرحلة مناقشات وتخطيط أولية جدًا ("تفكر" أو "تستكشف" تعني أنهم يفكرون فيها، ويدرسون جدواها).
العملة المستقرة ستكون مرتبطة بالدولار الأمريكي (مدعومة بالدولار)، بحيث يبقى قيمتها مستقرة مثل 1 دولار = 1 عملة.
الغرض: مساعدة الناس في غزة على إجراء المعاملات الرقمية (مدفوعات، توزيع المساعدات، الشراء والبيع اليومي) لأن الاقتصاد المحلي مدمر بعد صراع طويل – البنوك مدمرة، والشيكلات الإسرائيلية (شيكلات إسرائيلية) قليلة، وأجهزة الصراف الآلي العاملة قليلة.
لن تكون عملة "غزة" جديدة أو بديلًا عن المال الفلسطيني – فقط أداة لتسهيل المدفوعات الرقمية في منطقة تعاني من نقص السيولة.
يقودها رائد الأعمال الإسرائيلي في مجال التكنولوجيا ليران تانشمان (مُجند احتياطي سابق، ومستشار غير مدفوع الأجر لمجلس السلام).
تشمل التعاون المحتمل مع شركات من دول الخليج العربية وخبراء العملة الرقمية الفلسطينية.
جزء من جهود إعادة الإعمار بعد الحرب من قبل مجلس السلام (هدفها إعادة بناء اقتصاد الشرق الأوسط / غزة).
يراه البعض كوسيلة لزيادة الشفافية في المساعدات، وتسريع المساعدة، وتقليل الفساد أو تدفق النقد إلى مجموعات مثل حماس.
وينتقدها آخرون لأنها قد تعزل اقتصاد غزة عن الضفة الغربية أو تثير مخاوف بشأن السيطرة / الجغرافيا السياسية.
انتشرت هذه الأخبار بشكل رئيسي من تقرير صحيفة فاينانشيال تايمز (23 فبراير 2026)، الذي استشهد بخمسة أشخاص على دراية بالمحادثات. وسرعان ما تبنت العديد من وسائل الإعلام والعملات الرقمية الخبر.
لا تزال في مراحل مبكرة جدًا – لا قرار نهائي، لا جهة إصدار محددة، ولا جدول زمني للإطلاق. فقط أفكار قيد التقييم حاليًا.