العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
ترامب مرة أخرى TACO: من المعارضة الحاسمة إلى الإفراج المجنون عن الاحتياطيات في ساعتين فقط!
في لحظة التوتر العالمية التي تراقب حظر مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، عرضت واشنطن مشهدًا أدهش حلفاءها. خلال ساعتين فقط، غيرت الحكومة الأمريكية سياستها الطاقوية 180 درجة، من مراقبة باردة و"مبكرة جدًا" إلى أن أصبحت وراء أكبر عملية إطلاق احتياطي نفطي في التاريخ العالمي.
هل كان ذلك نتيجة تخطيط دقيق ومدروس، أم هو ارتباك وهلع أمام عواقب الحرب؟
واحدة، “مبكر جدًا” تخرج من الفم، وتحول مفاجئ في البيت الأبيض
● في صباح 11 مارس بالتوقيت المحلي، خلال اجتماع وزراء طاقة مجموعة السبع، أكد وزير الطاقة الأمريكي كريس وريت موقف البيت الأبيض الواضح: نظرًا لانخفاض أسعار النفط إلى أقل من 90 دولارًا للبرميل، فإن مناقشة تدخل واسع في السوق “مبكر جدًا”. هذا التصريح يتوافق مع تصور الخارج عن أسلوب إدارة ترامب — إلا عند الضرورة القصوى، لا يتم استخدام أدوات استراتيجية ثمينة بسهولة.
● ومع ذلك، لم يمضِ أكثر من ساعتين على هذا التصريح، حتى تغيرت الأجواء في الاجتماع. قام الممثل الأمريكي فجأة بتغيير نبرته، وبدأ في الضغط على الحلفاء لدفع عملية إطلاق غير مسبوقة للاحتياطي النفطي. وفقًا لمصادر مطلعة، شعر المسؤولون الأوروبيون بـ"الصدمة" من هذا التحول المفاجئ، لكنهم اختاروا في النهاية التوافق مع وتيرة أمريكا لتجنب اضطرابات أكبر في السوق في لحظة حساسة.
● هذه المشاورات العاجلة كسرّت عادة الوكالة الدولية للطاقة (IEA) التي تمنح الدول الأعضاء 48 ساعة للمراجعة، حيث توصلت 32 دولة بسرعة إلى اتفاق على إطلاق 400 مليون برميل من احتياطياتها الاستراتيجية. وهو رقم يتجاوز ضعف الرقم القياسي الذي سجلته الوكالة عام 2022 عند إطلاق 182 مليون برميل بعد الحرب الروسية الأوكرانية.
● ما الذي جعل ترامب يغير رأيه خلال ساعتين فقط؟ الجواب يكمن في ألم الحرب.
اثنين، “رد فعل” الحرب: مضيق هرمز يختنق أنفاس أمريكا
● السبب المباشر لهذا التحول المفاجئ في السياسة هو الانتقام الاقتصادي الكبير من عملية عسكرية كانت تبدو قوية سابقًا. منذ غارة إسرائيلية على إيران في نهاية فبراير، تصاعدت الأحداث بسرعة. ردًا على ذلك، سيطرت إيران على مضيق هرمز، وأعلنت حظر مرور الناقلات الأمريكية والإسرائيلية وحلفائها.
● هذا الممر المائي الضيق هو “حلقوم” لنحو خمس تجارة النفط العالمية. إذا تم حجزه، فإن العواقب تتجاوز توقعات البيت الأبيض. تظهر البيانات أن صادرات النفط عبر المضيق انخفضت منذ بداية الصراع إلى أقل من ربع المعدل الطبيعي، مع خسارة محتملة يوميًا تصل إلى 15 مليون برميل.
● مع غياب النفط عن السوق، ارتفعت أسعار البنزين في أمريكا بشكل حاد. حتى 11 مارس، وصل متوسط سعر البنزين العادي إلى 3.578 دولارات للجالون، وهو أعلى مستوى منذ أكثر من 20 شهرًا، بزيادة قدرها 20% مقارنة بنهاية فبراير.
● بالنسبة لترامب، الذي يعتبر انخفاض أسعار النفط والاقتصاد المعيشي أساس نجاحه، فإن الأرقام في محطات الوقود أكثر تأثيرًا سياسيًا من نتائج المعارك. كشف مسؤول كبير في البيت الأبيض أن ترامب، بعد إقناعه من مستشاريه، أدرك أنه يجب قمع تقلبات الأسعار بأي ثمن، وأمر شخصيًا بشن هجوم شامل على سوق الطاقة.
ثلاثة، “مقامرة” 4 مليارات برميل: الرهان على المخزون والسمعة
هذه الخطة لإطلاق 400 مليون برميل تبدو كمقامرة يائسة.
● باعتبار الولايات المتحدة أكبر مساهم في احتياطي الوكالة الدولية للطاقة، تحملت أكثر من مليار برميل. لكن ذلك يعني أن احتياطيها الاستراتيجي سينخفض إلى أقل من نصف، وهو أدنى مستوى منذ 2008 على الأقل. هذا يتناقض مع وعد ترامب خلال خطاب تنصيبه بملء المخزون “حتى الطاقم الأخير”، ويكشف عن تقدير خاطئ من الحكومة لتأثير السوق قبل الحرب.
● الدول الأعضاء الأخرى تفاعلت بشكل متردد. اليابان أعلنت عن إطلاق احتياطيات خاصة لمدة 15 يومًا، واحتياطيات وطنية لمدة شهر؛ هولندا ساهمت بحوالي 5.36 مليون برميل، أي حوالي 20% من مخزونها؛ وألمانيا ودول أوروبية أخرى شاركت، مع وجود شكوك حول فعالية التدخل في ظل استمرار الحصار على المضيق.
● والأهم، رد فعل السوق. من المنطقي أن يؤدي ضخ هذا الكم الهائل من النفط إلى انخفاض الأسعار، لكن الواقع كان عكس ذلك: بعد الإعلان، ارتفعت الأسعار، حيث زادت بأكثر من 5%، وارتد سعر النفط الأمريكي فوق 88 دولارًا، وتجاوز سعر برنت 93 دولارًا.
أربعة، لماذا السوق لا يصدق؟ لأن 4 مليارات برميل “لا تكفي”
● رغم أن الرقم يبدو هائلًا، إلا أنه يعادل حوالي 20 يومًا من المرور الطبيعي عبر مضيق هرمز. ومع تراجع الإنتاج واضطرار الدول الكبرى لتقليل الإنتاج، فإن الخسائر اليومية في الإمداد تتزايد بشكل كبير.
● قال كبير مسؤولي الاستثمار في شركة Bison Interests إن استهلاك النفط العالمي خلال الأيام العشرة الماضية قد يكون فقد حوالي 175 مليون برميل. وذكر أن إطلاق الاحتياطي من قبل الوكالة يكفي فقط لدعم أكثر من ثلاثة أسابيع من الحرب، وهو أقل بكثير من تغطية نقص الإمداد لأسابيع أو شهور.
● والأهم، هو الجانب النفسي. يعتقد رئيس شركة الأبحاث الاقتصادية والطاقة، مايكل لينش، أن استخدام الاحتياطي الاستراتيجي قد يمنع الذعر في المدى القصير، لكنه يرسل إشارة خطيرة للسوق: أن الإمدادات ستتوقف لفترة طويلة، ولا توجد حلول أخرى. وإذا استمر الحصار، فإن الأسعار قد تتجاوز 120 أو 150 دولارًا.
● في الوقت نفسه، تزداد حدة موقف إيران، حيث قال متحدث باسم قواتها المسلحة إن “الانتقام المتبادل” انتهى، وأنها ستبدأ في تنفيذ “ضربات متتالية”. هذا يعني أن الحرب لن تنتهي بسرعة، ولن تعود الناقلات إلى المضيق بسهولة.
خمسة، مخاوف ترامب والأزمة الواقعية
● هذا التحول المفاجئ في السياسة خلال ساعتين هو بمثابة درس قاس لترامب أمام اقتصاد الحرب.
● سابقًا، كان يفاخر بأنه لا يوجد أهداف يمكن ضربها في إيران، في إشارة إلى أن العمليات العسكرية على وشك الانتهاء. لكن الواقع أن أزمة الطاقة التي تسببت بها الحرب قد بدأت للتو. مع ارتفاع سعر البنزين، تتراكم استياء الجماهير. ولتهدئة الرأي العام، اضطر ترامب إلى كسر وعد حملته الانتخابية، وبتخفيض مخزوناته التي تكاد تنفد، أصدر أمرًا بإطلاق كمية صغيرة من الاحتياطي.
● لكن رد فعل السوق كان واضحًا: في مواجهة نقص الإمدادات الحقيقي، مخزون الحكومة محدود، وعدم السيطرة على الحرب لا حدود له. وإذا استمر الحصار على مضيق هرمز لأسابيع، فحتى لو حاولت الوكالة الدولية للطاقة إنقاذ الموقف، فسيكون من الصعب إيقاف ارتفاع الأسعار إلى 120 أو 150 دولارًا.
● بالنسبة لترامب، أكثر ما يقلقه ليس نتائج المعركة، بل الأرقام المتزايدة في محطات الوقود، وما قد تسببه من ركود اقتصادي وأزمة سياسية. هذا التحول المفاجئ في السياسة، هل هو محاولة لإنقاذ الموقف، أم هو هروب من الواقع؟ الزمن هو الذي سيجيب.