العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
🚀 لماذا لا ترد دول الخليج على إيران بقوة؟
يطرح الكثيرون مؤخراً سؤالاً مثيراً للاهتمام: إيران تقوم باستمرار بإجراءات متوترة في المنطقة، لكن دول الخليج مثل الإمارات وقطر والكويت وحتى المملكة العربية السعودية تبدي ردود فعل معتدلة نسبياً. إنهم لا يفتقرون إلى المال أو القوة العسكرية، فلماذا إذن لا يردون بقوة؟
السبب الأول بسيط جداً لكنه واقعي جداً: إنهم جيران مباشرون لإيران. دول الخليج تدرك جيداً جداً أن إيران تقع على الجانب الآخر من الخليج الفارسي مباشرة، وأن العلاقات بين دول المنطقة مهما بلغت درجة التوتر، يجب في النهاية أن تجد طريقة للتطبيع. قال مسؤول إماراتي ذات مرة بصراحة تامة أنه عند النظر إلى الواقع، فإن الجميع جيران، والعلاقات مع طهران يجب أن تُعدَّل عاجلاً أم آجلاً لكي نتعايش معاً.
بعبارة أخرى، الولايات المتحدة والقوى الغربية قد تغير وجودها في المنطقة بمرور الوقت، لكن إيران ستبقى هناك. إذا حدث نزاع مباشر، فبعد الحرب ستظل هذه الدول مضطرة للعيش بجوار بعضها، وتقاسم الممرات البحرية والتجارة في نفس المنطقة البحرية.
علاوة على ذلك، إيران ليست خصماً سهل التعامل معه. تمتلك هذه الدولة ترسانة صواريخ ضخمة ولديها شبكة قوات متحالفة تنتشر في جميع أنحاء المنطقة. إذا اندلع الحرب، فإن المدن الكبرى في الخليج أو المنشآت النفطية، التي تعتبر مصدر رزقهم الاقتصادي، قد تصبح الهدف الأول. يمكن لحتى نزاع قصير أن يدمر إنجازات السنوات العديدة من التطور الاقتصادي.
لهذا السبب بالذات، تدرك دول الخليج أن الاستقرار له قيمة أكبر من إظهار القوة العسكرية. الإمارات تريد أن تصبح مركزاً مالياً عالمياً. المملكة العربية السعودية تسعى إلى برنامج إصلاح اقتصادي رؤية 2030. وقطر توسع استثماراتها في جميع أنحاء العالم. كل هذه الأهداف تتطلب بيئة إقليمية مستقرة.
قال الأستاذ بادر الصيف، أستاذ التاريخ بجامعة الكويت، ذات مرة إن دول المنطقة ترى أيضاً الواقع: الولايات المتحدة انسحبت من أفغانستان، وتقلل وجودها في العراق، وقد تستمر في تقليص دورها في المستقبل. هذا يعني أن دول الخليج في النهاية ستضطر إلى إيجاد طريقة للعيش المشترك مع إيران.
لذلك، بدلاً من الرد بالقوة العسكرية، تختار دول كثيرة تخفيف التوتر والحفاظ على القنوات الدبلوماسية. بعض الدول الأصغر في المنطقة أيضاً تميل إلى مراقبة موقف المملكة العربية السعودية، لأنها أقوى قوة في الخليج وقراراتها عادة ما تؤثر على اتجاه الدول الأخرى.
باختصار، الصمت النسبي لدول الخليج ليس مؤشراً على الضعف. إنها خيار حكمي. في سياق الجيوسياسة المعقدة للشرق الأوسط، أحياناً تكون الطريقة الأكثر حكمة ليست الرد الفوري، بل الحفاظ على استقرار المنطقة بما يكفي للاستمرار في العيش والتطور بجوار الجيران الذين لا يمكن تغييرهم.