العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
بينما شهدت الأسواق العالمية تطورات ملحوظة تحت الهاشتاج #USStockIndexesCloseHigher, ، استمرقت أسواق الأسهم الأمريكية في البحث عن اتجاه واضح في ظل التوترات الجيوسياسية. حيث تراجعت المكاسب القوية في بداية الأسبوع، والتي تم تحفيزها بشكل خاص بتوقعات تخفيف محتمل للتوترات في الشرق الأوسط، عن اتجاه متقلب وحذر في الأيام التالية.
كانت أهم نقطة تحول في الأسبوع هي إعلان دونالد ترامب بأنه سيؤجل مؤقتاً الهجمات المخطط لها على إيران. عزز هذا الإعلان شهية المستثمرين للمخاطرة وأدى إلى ارتفاع قوي في الأسواق الأمريكية. حيث ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بحوالي 630 نقطة، بينما حقق مؤشر ستاندرد آند بورز مكاسب أكثر من 1%. كان الانخفاض الحاد في أسعار النفط في نفس اليوم أيضاً عاملاً رئيسياً يدعم الأسواق.
ومع ذلك، كان هذا الجو المتفائل قصير الأجل. كشفت البيانات الصادرة لاحقاً في الأسبوع أن الأسواق تبقى هشة تماماً. تراجعت المؤشرات الأمريكية الرئيسية مرة أخرى؛ انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز بحوالي 0.4%، بينما انخفض مؤشر داو جونز بنسبة 0.2% ومؤشر ناسداك كومبوزيت بنسبة 0.8%. تأثر هذا الانخفاض بالارتفاع المتجدد في أسعار النفط والشكوك المحيطة بالصراع المستمر.
تبقى أسواق الطاقة محدداً حاسماً لأسواق الأسهم. تتصاعد أسعار النفط مرة أخرى بسبب المخاطر المحيطة بمضيق هرمز، مما يزيد من ضغوط التضخم ويجبر المستثمرين على التصرف بحذر. وفي الوقت ذاته، يضع ارتفاع العائدات على سندات الخزانة الأمريكية ضغطاً على الأسهم أيضاً.
على الرغم من ذلك، الصورة الأسبوعية أكثر إيجابية. تمكنت المؤشرات الأمريكية من البقاء في الأراضي الإيجابية؛ يرتفع مؤشر داو جونز بأكثر من 1%، بينما يحافظ مؤشر ستاندرد آند بورز وناسداك أيضاً على مكاسب محدودة للأسبوع. يشير هذا إلى أن المستثمرين لم يغادروا السوق بالكامل، بل اعتمدوا نهج "الانتظار والترقب".
عالمياً، يوجد تفاؤل مماثل. أثارت التوقعات بأن التوترات في الشرق الأوسط قد تتراجع عمليات شراء في الأسواق الآسيوية والأوروبية. ومع ذلك، يحذر المحللون من أن هذه الزيادات قد تعتمد إلى حد كبير على تدفق الأخبار وقد تكون مؤقتة.
في الختام، بينما يشير الهاشتاج #USStockIndexesCloseHigher إلى اتجاه صعودي، فإن الوضع الحالي لا يشير إلى سوق صعود أحادي الاتجاه. أسواق الأسهم الأمريكية محاصرة في مثلث من الحرب وأسعار النفط وسياسة أسعار الفائدة. ستبقى نتائج الاتصالات الدبلوماسية مع إيران في الأيام القادمة العامل الأكثر حسماً في تحديد ليس فقط التوازنات الجيوسياسية بل أيضاً اتجاه الأسواق العالمية.