العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
#Gate广场四月发帖挑战 قبل الارتفاع قبل الساعة 20:30، يشتبه في تسريب المعلومات
—— هذا ليس سباقًا عاديًا، بل "سباقًا في منطقة الألغام"، والسوق يتداول مرة أخرى "أخبارًا يعرفها الآخرون مسبقًا"؟
واصلت الأسهم الآسيوية ارتفاعها يوم الجمعة، ومن المتوقع أن تحقق أول ارتفاع أسبوعي منذ حرب إيران.
الارتفاع اليوم ليس عاديًا:
· أولاً، اليوم هو "يوم الجمعة"، والارتفاع يشير إلى أن الكثيرين يستعدون للاحتفاظ بمراكزهم خلال عطلة نهاية الأسبوع — أي الرهان على أن المحادثات بين أمريكا وإيران ستشهد أخبارًا جيدة (ربما يتم التوصل إلى نوع من الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع).
· ثانيًا، الارتفاع في السوق حدث في ظل ارتفاع أسعار النفط، ومنطق التداول في السوق لم يعد يقتصر على الحرب فقط.
· ثالثًا، السوق لا يزال ينتظر "صاعقة حقيقية" — حيث ستُعلن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر مارس في الساعة 20:30 بتوقيت بكين، ويتوقع السوق ارتفاعها بنسبة 0.9% على أساس شهري (وهو تقريبًا وضع السوق على النار)، وهو أكبر ارتفاع منذ عام 2022. هذا يمثل مخاطرة غير متماثلة، فإذا كانت البيانات أقل من التوقعات، قد لا يكون الارتفاع كبيرًا. ولكن إذا كانت البيانات ثابتة أو أعلى من التوقعات، فإن الانخفاض قد يكون "سريعًا جدًا". هذا الارتداد هو في جوهره "سباقًا مبكرًا"، لكنه خطير جدًا، ويُعتبر "حربًا ذات خطين". من جهة، يراهن على وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، ومن جهة أخرى يراهن على بلوغ ذروة التضخم. طالما أن أحد الركيزتين سيسقط (مثل فشل محادثات إيران، أو تجاوز مؤشر أسعار المستهلكين التوقعات)، فإن من اشترى اليوم سيكون من أوائل من يسقطون.
لكن من زاوية أخرى، في ظل هذا الضغط الكبير، لا يستبعد أن يكون هناك من يستغل المعلومات السرية في التداول في الأسواق المالية (أو أن السوق بدأ "يؤمن بوجود معلومات داخلية").
مؤخرًا، على منصة التنبؤ السوقية Polymarket، قام بعض الحسابات المجهولة المسجلة حديثًا برهانات دقيقة جدًا على توقيت الأحداث في الوضع الإيراني، مما حقق أرباحًا تصل إلى مئات الآلاف من الدولارات.
كما يجب الانتباه، إذا تم التوصل إلى اتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، فإن الارتفاع في بداية الأسبوع القادم قد يكون في الواقع ذروة مؤقتة لهذا الارتداد. لم نرَ بعد انخفاضًا حادًا في أسعار النفط (كسر الاتجاه النزولي)، والاعتماد فقط على ارتفاع الأسهم لا يكفي لإثبات أن الأزمة قد انتهت.