الطاقة تقود انتعاش السلع، في حين تظل الزراعة والكيماويات نسبياً هادئتين.


📌 التحرك الأخير في السلع يقوده بشكل رئيسي صدمة الطاقة، مع ارتفاع سعر خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 3% ليصل إلى حوالي 105 دولارات للبرميل، واقتراب برنت من 114 دولارًا، كما أن الغاز الطبيعي يتحرك أيضًا للأعلى. لقد وضع خطر هرمز النفط والغاز في مركز اهتمام السوق، مما ساعد على رفع مؤشرات السلع الأوسع مثل مؤشر S&P GSCI الفوري.
🌾 لم تظهر الزراعة نفس مستوى الزخم. كانت فول الصويا أكثر صلابة قليلاً بفضل ارتباط الطلب على الوقود الحيوي من ارتفاع أسعار النفط، بينما يدعم القمح بشكل معتدل فقط مخاوف الجفاف في الولايات المتحدة. يظل الذرة مستقرًا نسبيًا، مما يشير إلى أن رأس المال لم يتحول بقوة إلى مجمع الزراعة الأوسع.
⚗️ الكيماويات والأسمدة لا تزال تحافظ على مستويات أسعار مرتفعة بسبب ضغط الغاز الطبيعي والطاقة، لكن الحركة اليومية تظل محدودة. المعادن الصناعية أيضًا هادئة نسبيًا، مما يظهر أن هذا ليس انتعاشًا متزامنًا بعد عبر جميع السلع.
⚠️ على مدى الـ 24-48 ساعة القادمة، قد تظل الطاقة في المقدمة إذا استمرت توترات هرمز. أي علامة على التهدئة قد تؤدي إلى تراجع سريع في النفط وضعف انتعاش السلع الأوسع.
#أسواق_السلع
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت