أصدرت وزارة الخارجية الروسية في 4 مساءً بيانًا جاء فيه أن الرئيس الروسي بوتين قدم في 22 سبتمبر 2025 مبادرة علنية تقضي بأن يلتزم الطرفان الروسي والأمريكي طواعية، لمدة لا تقل عن سنة بعد انتهاء معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الجديدة، بالحد الأقصى المحدد لعدد الأسلحة المنصوص عليه في المعاهدة. ومع ذلك، لم تتلقَ روسيا حتى الآن أي رد رسمي من الولايات المتحدة على المبادرة عبر القنوات الثنائية. وهذا يعني أن فكرة روسيا تُتجاهل عمدًا.
وفي ظل هذا الوضع، ترى روسيا أن جميع الأطراف في معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الجديدة لم تعد ملتزمة بأي التزامات أو بيانات متبادلة ذات صلة، ويمكنها بشكل أساسي اختيار الخطوات التالية بحرية.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية أن روسيا مستعدة دائمًا لاتخاذ تدابير ردع عسكرية تقنية حاسمة لإزالة التهديدات المحتملة للأمن الوطني. وفي الوقت نفسه، إذا توفرت الظروف المناسبة في المستقبل، تظل روسيا منفتحة على التوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي لتحقيق استقرار استراتيجي شامل على أساس الحوار المتساوي والمفيد.
قال الرئيس الأمريكي ترامب في يناير من هذا العام إنه لا يقلق من اقتراب موعد انتهاء معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الجديدة بين الولايات المتحدة وروسيا، وأعرب عن اعتقاده بأن الطرفين سيتوصلان إلى اتفاق جديد.
وقعت الولايات المتحدة وروسيا معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الجديدة في عام 2010، بهدف الحد من عدد الرؤوس النووية والمنصات الحاملة التي يملكها الطرفان. ودخلت المعاهدة حيز التنفيذ رسميًا في 5 فبراير 2011، وكانت سارية لمدة 10 سنوات، ثم تم تمديدها بعد مفاوضات حتى 5 فبراير 2026.
(المصدر: قناة CCTV الإخبارية)
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
وزارة الخارجية الروسية: روسيا والولايات المتحدة لم تعودا ملتزمتين بأي التزامات بموجب معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الجديدة
أصدرت وزارة الخارجية الروسية في 4 مساءً بيانًا جاء فيه أن الرئيس الروسي بوتين قدم في 22 سبتمبر 2025 مبادرة علنية تقضي بأن يلتزم الطرفان الروسي والأمريكي طواعية، لمدة لا تقل عن سنة بعد انتهاء معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الجديدة، بالحد الأقصى المحدد لعدد الأسلحة المنصوص عليه في المعاهدة. ومع ذلك، لم تتلقَ روسيا حتى الآن أي رد رسمي من الولايات المتحدة على المبادرة عبر القنوات الثنائية. وهذا يعني أن فكرة روسيا تُتجاهل عمدًا.
وفي ظل هذا الوضع، ترى روسيا أن جميع الأطراف في معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الجديدة لم تعد ملتزمة بأي التزامات أو بيانات متبادلة ذات صلة، ويمكنها بشكل أساسي اختيار الخطوات التالية بحرية.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية أن روسيا مستعدة دائمًا لاتخاذ تدابير ردع عسكرية تقنية حاسمة لإزالة التهديدات المحتملة للأمن الوطني. وفي الوقت نفسه، إذا توفرت الظروف المناسبة في المستقبل، تظل روسيا منفتحة على التوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي لتحقيق استقرار استراتيجي شامل على أساس الحوار المتساوي والمفيد.
قال الرئيس الأمريكي ترامب في يناير من هذا العام إنه لا يقلق من اقتراب موعد انتهاء معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الجديدة بين الولايات المتحدة وروسيا، وأعرب عن اعتقاده بأن الطرفين سيتوصلان إلى اتفاق جديد.
وقعت الولايات المتحدة وروسيا معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الجديدة في عام 2010، بهدف الحد من عدد الرؤوس النووية والمنصات الحاملة التي يملكها الطرفان. ودخلت المعاهدة حيز التنفيذ رسميًا في 5 فبراير 2011، وكانت سارية لمدة 10 سنوات، ثم تم تمديدها بعد مفاوضات حتى 5 فبراير 2026.
(المصدر: قناة CCTV الإخبارية)