العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تتصاعد الحالة الحالية بين إيران والولايات المتحدة في نهاية فبراير
نهاية فبراير 2026 شهدت تصعيدًا كبيرًا في التوترات الجيوسياسية بين إيران والولايات المتحدة، حيث زادت كلتا القوتين من الضغوط من خلال مناورات عسكرية وتصريحات أكثر عدوانية. الوضع الحالي في الشرق الأوسط يمثل أحد أعلى مستويات التوتر في السنوات الأخيرة، مع تداعيات قد تكون عالمية. أكد ترامب، مجددًا، الموقف الأمريكي منذ عقود بشأن النووي الإيراني، في 27 فبراير، قائلًا بحزم إن “إيران لا يمكنها امتلاك أسلحة نووية”، مع ترك الباب مفتوحًا للتدخل العسكري إذا فشلت المفاوضات.
واشنطن تضع أقصى قدرات عسكرية في المنطقة
تعتمد الاستراتيجية الأمريكية على نشر غير مسبوق منذ عام 2003، سنة حرب العراق. وصلت حاملة الطائرات فورد إلى المياه الإسرائيلية في 27 فبراير، وأرسيت في ميناء حيفا شمال البلاد، مما شكل مع حاملة الطائرات لنكولن “مجموعة هجوم مزدوجة” في بحر العرب. ويعد هذا من أكبر الانتشارات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط خلال العقدين الأخيرين.
وفي الوقت ذاته، أمرت وزارة الخارجية الأمريكية بإخلاء الموظفين غير الأساسيين من البعثة الدبلوماسية في إسرائيل وعائلاتهم، مشددة على ضرورة الاستعداد. ودعا السفير الموظفين إلى المغادرة فورًا، مع دعوة جميع المواطنين الأمريكيين في إسرائيل إلى إخلاء البلاد بأسرع وقت ممكن. هذا الإجراء يمثل تصعيدًا في الاستعداد لاحتمال نشوب نزاع.
بالإضافة إلى ذلك، نشرت الولايات المتحدة حوالي عشرين طائرة نفطية في إسرائيل، لتعزيز القدرة العملياتية لجيشها في المنطقة. ويشير هذا التعزيز اللوجستي إلى استعداد حقيقي لتنفيذ عمليات جوية واسعة النطاق في المنطقة.
طهران ترد بتهديدات موثوقة: التركيز على مضيق هرمز
ردًا على التحضيرات العسكرية الأمريكية، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية في 27 فبراير حالة التأهب القصوى. قال المتحدث باسم مقر القوات المسلحة، شيخاري، إن أي عمل أمريكي سيواجه برد “حاسم ومدمر”. تراقب السلطات الإيرانية عن كثب جميع تحركات القوات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، وتستعد لأي طارئ.
وتظل السيطرة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط، أبرز رد إيراني. حذرت إيران من أنها، في حال تعرضها للهجوم، ستقوم مباشرة بإغلاق المضيق كرد فعل، وهو تهديد قد يترتب عليه عواقب اقتصادية عالمية كبيرة نظرًا لاعتماد العالم على هذه الطريق في إمدادات الطاقة.
النووي يبقى النقطة الحرجة في المفاوضات
على الرغم من التوترات، تواصل إيران التأكيد على أنها لا تسعى لتطوير أسلحة نووية، وتؤكد حقها في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية. ومع ذلك، ترفض طهران نقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج، وهو موقف يمثل أحد أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات. هذه القضية النووية مركزية في الديناميات التفاوضية بين البلدين، وتظل العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق.
الوضع الحالي لا يزال هشًا ويتطور باستمرار، حيث تلعب كل جهة أوراقها لتعظيم موقفها التفاوضي، بينما تراقب المجتمع الدولي تحركات واشنطن وطهران بقلق متزايد. قد يكون شهر مارس حاسمًا في تطور هذه الأزمة التي تشمل إيران وعلاقاتها الدولية بشكل مباشر.